مايكرون تُطلق ذاكرة GDDR7 DRAM الجديدة بسعة 24 جيجابت وبسرعة 36 جيجابت في الثانية لدعم معالجات الرسوميات ورقائق الذكاء الاصطناعي
أصدرت شركة مايك
رون مؤخرًا إعلانًا تكشف فيه عن ذاكرة DRAM من الجيل السابع GDDR7 بسعة 24 جيجابت، والتي تعرف عادةً بوحدة 3 جيجابايت، بمعدل نقل بيانات يصل إلى 36 جيجابت في الثانية، وهو أعلى من سرعة 32 جيجابت في الثانية للوحدات الأولى بسعة 2 جيجابايت التي طرحتها الشركة سابقًا.
لا تعتبر مايكرون أول شركة تقدم وحدات ذاكرة بسعة 3 جيجابايت، فقد أطلقت كل من سامسونج وإس كيه هاينكس منتجات مماثلة منذ العام الماضي، مع إمكانية توفير سرعات نقل أعلى تبلغ 42.5 جيجابت في الثانية لسامسونج و 40 جيجابت في الثانية لإس كيه هاينكس. كما تعمل إس كيه هاينكس حاليًا على تطوير جيل جديد من الذاكرة يصل سرعته إلى 48 جيجابت في الثانية.
ورغم أن سامسونج وإس كيه هاينكس يقدمان وحدات GDDR7 بسعة 3 جيجابايت وأعلى سرعات، فإن شركة إنفيديا لم تعتمد مثل هذه السرعات المرتفعة في منتجاتها حتى الآن. وتبلغ أعلى سرعة مستخدمة حاليًا 30 جيجابت في الثانية في بطاقة GeForce RTX 5080، بينما تعمل الموديلات الأخرى بسرعة 28 جيجابت في الثانية أو أقل.
نظريًا، لا يوجد فرق عملي كبير في سرعات النقل هذه في المرحلة الحالية، لكن وحدات الذاكرة بسعة 3 جيجابايت من مايكرون وصلت إلى السوق متأخرةً نسبيًا. ومع ذلك، وفي ظل الظروف الصعبة التي يشهدها سوق DRAM حالياً، فإن وجود مورد ثالث لوحدات الذاكرة 24 جيجابت GDDR7 DRAM يعتبر مفيدًا للغاية لإنفيديا وغيرها من الشركات المصنعة، لما يوفره من خيارات إمداد إضافية.
تستخدم إنفيديا حاليًا وحدات الذاكرة بسعة 3 جيجابايت في بطاقتي رسوميات فقط، وهما GeForce RTX 5090 للحواسيب المحمولة وبطاقة RTX Pro 6000 Blackwell لمراكز العمل، حيث لا يبلغ حجم الإنتاج والشحنات كبيرًا.
وتشير الشائعات إلى أن سلسلة GeForce RTX 50 SUPER القادمة سوف تعتمد على وحدات 3 جيجابايت على نطاق واسع، وتشمل المنتجات الأولى RTX 5080 SUPER و RTX 5070 Ti SUPER و RTX 5070 SUPER. لكن مع ارتفاع أسعار ذكريات DRAM ونقص الإمداد في الأشهر الماضية، أصبحت هذه الترقيات المتوسطة معرضة لخطر الإلغاء، ومن غير المرجح إطلاقها خلال العام الحالي على الأقل.

لغة 















